تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 389 من 437
صفحة
[صفحة 305]
أن يرد إبلك إلى أهلك أما إنه قد أداها (1) إلى أهلك سالمة فقلت رحمه الله قال رسول الله(ص)أجل رحمه الله فأسلم و حسن إسلامه.
و في مسند الدارمي عن الشعبي قال قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب رسول الله (2)(ص)رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي فقال له الإنسي إني أراك ضئيلا شخيتا كأن ذراعيك ذراعا كلب فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك قال لا و الله إني من بينهم لضليع و لكن عاودني الثانية فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك قال نعم قال فعاوده فصرعه فقال له أ تقرأ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قال نعم قال فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار ثم لا يدخل (3) حتى يصبح.
قال الدارمي الضئيل الرقيق (4) و الشخيت المهزول و الضليع جيد الأضلاع و الخبج الريح قال أبو عبيدة الخبج الضراط.
ثم قال الدميري يصح انعقاد الجمعة بأربعين مكلفا سواء كانوا من الجن أو من الإنس أو منهما.
قال القمولي لكن نقل (5) في مناقب الشافعي أنه كان يقول من زعم من أهل العدالة أنه يرى الجن ردت شهادته و عزر لمخالفته قوله تعالى إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ (6) إلا أن يكون الزاعم نبيا و يحمل قوله على من
____________
(1) في المصدر: قد ردها.
(2) في المصدر: و في نسخة: محمّد.
(3) في المصدر: لا يدخله.
(4) في المصدر: الدقيق.
(5) في المصدر: نقل الشيخ أبو الحسن محمّد بن الحسين الابرى في مناقب الشافعى التي الفها عن الربيع أنّه قال: سمعت الشافعى يقول.