تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 391 من 437
صفحة
[صفحة 307]
و الصلاة و الهفاف و هو صاحب الصحاري و مرة و به يكنى و زلنبور و هو صاحب الأسواق و يزين اللغو و الحلف الكاذب و مدح السلعة و بثر و هو صاحب المصائب يزين خمش الوجوه و لطم الخدود و شق الجيوب و الأبيض و هو الذي يوسوس للأنبياء و الأعور و هو صاحب الزنا ينفخ في إحليل الرجل و عجز المرأة و داسم و هو الذي إذا دخل الرجل بيته و لم يسلم و لم يذكر اسم الله تعالى دخل معه و وسوس له فألقى الشر بينه و بين أهله فإن أكل و لم يذكر اسم الله تعالى أكل معه فإذا دخل الرجل بيته و لم يسلم و لم يذكر الله و رأى شيئا يكره (1) فليقل داسم داسم أعوذ بالله منه و مطرش (2) و هو صاحب الأخبار يأتي بها فيلقيها في أفواه الناس و لا يكون لها أصل و لا حقيقة و الأقبض (3) و أمهم طرطبة و قال النقاش بل هي حاضنتهم و يقال إنه باض ثلاثين بيضة عشرا في المشرق و عشرا في المغرب و عشرا في وسط الأرض و إنه خرج من كل بيضة جنس من الشياطين كالعفاريت و الغيلان و القطاربة (4) و الجان و أسماء مختلفة كلهم عدو لبني آدم لقوله تعالى أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ (5) إلا من آمن منهم و كنية إبليس أبو مرة.
و اختلف العلماء في أنه من الملائكة من طائفة (6) يقال لهم الجن أم ليس من الملائكة و في أنه اسم عربي أو عجمي (7) فقال ابن عباس و ابن مسعود و ابن
____________
(1) في المصدر: يكرهه و خاصم أهله فليقل.
(2) في المصدر: و مطوس.
(3) في المصدر: و الاقنص.
(4) في المصدر: كالغيلان و العقارب و القطارب.
(5) الكهف: 51.
(6) في المصدر: و اختلف العلماء في انه هل من الملائكة من طائفة.
(7) و في المصدر: و في اسمه هل هو اسم اعجمى أم عربى.