بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الستون 60 · صفحة 58 من 389

صفحة
[صفحة 56]

و يتفرع على ما ذكرناه فروع الأول نقل‏ (1) القاضي في تفسيره عن الجن أنهم كانوا يهودا لأن في الجن مللا كما في الإنس من اليهود و النصارى و المجوس و عبدة الأوثان‏ (2) و أطبق المحققون على أن الجن مكلفون سئل ابن عباس هل للجن ثواب قال نعم لهم ثواب و عليهم عذاب‏ (3) يلتقون في الجنة و يزدحمون على أبوابها.


الثاني قال صاحب الكشاف النفر دون العشرة و يجمع أنفارا ثم روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس أن أولئك الجن كانوا سبعة أنفار من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله(ص)رسلا إلى قومهم.


و عن زر بن حبيش كانوا تسعة أحدهم زوبعة (4).


الثالث اختلفوا في أنه هل كان عبد الله بن مسعود مع النبي(ص)ليلة الجن أم لا و الروايات فيه مختلفة.


الرابع‏


- رَوَى الْقَاضِي فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ(ص)فِي جِبَالِ مَكَّةَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عُكَّازَةٍ فَقَالَ(ص)مِشْيَةَ جِنِّيٍّ وَ نَغْمَتَهُ فَقَالَ أَجَلْ فَقَالَ مِنْ أَيِّ الْجِنِّ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا هَامَةُ بْنُ هِيمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ فَقَالَ لَا أَرَى بَيْنَكَ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ إِلَّا أَبَوَيْنِ فَكَمْ أَتَى عَلَيْكَ قَالَ أَكَلْتُ عُمُرَ الدُّنْيَا إِلَّا أَقَلَّهَا وَ كُنْتُ وَقْتَ قَابِيلَ وَ هَابِيلَ‏ (5) أَمْشِي بَيْنَ الْآكَامِ وَ ذَكَرَ كَثِيراً مِمَّا مَرَّ بِهِ وَ ذَكَرَ فِي جُمْلَتِهِ أَنْ قَالَ قَالَ لِي عِيسَى إِنْ لَقِيتَ مُحَمَّداً ص‏


____________


(1) في المصدر: نقل عن القاضي في تفسيره الجن.

(2) في المصدر: و عبدة الأصنام.

(3) في المصدر: و عليهم عقاب.

(4) في المخطوطة: [ذويقة] و في المصدر: [ذويعة] و لعلّ الصحيح ما في المتن و هو يناسب معناه اللغوى و هو هيجان الارياح و تصاعدها الى السماء يقال له بالفارسية:

گردباد.


(5) في المصدر: وقت قتل قابيل.

التالي ص 58/389 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...