تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 191 من 368
صفحة
[صفحة 163]
و أما المأبورة فهي التي قد لقحت قال أبو عبيدة لقحت للواحدة خفيفة و للجمع بالتثقيل لقحت يقال أبرت النخل آبرها أبرا و هي نخلة مأبورة و يقال ائتبرت (1) غيري إذا سألته أن يأبر لك نخلك و كذلك الزرع و الآبر العامل و المؤبر (2) رب الزرع و المأبور الزرع و النخل الذي قد لقح و أما المهرة المأمورة فإنها الكثيرة النتاج و فيها لغتان يقال قد أمرها الله فهي مأمورة و آمرها ممدودة فهي مؤمرة و قد قرأ بعضهم أَمَرْنا مُتْرَفِيها (3) غير ممدودة يكون من الأمر و روي عن الحسن أنه فسرها فقال أمرناهم بالطاعة فعصوا و قد يكون أمرنا بمعنى أكثرنا على قوله مهرة مأمورة و فرس مأمورة و من قرأها آمرنا فمدها فليس معناه إلا أكثرنا و من قرأها مشددة فقال أمرنا فهذا من التسليط و يقال في الكلام قد أمر القوم يأمرون إذا كثروا و هو من قوله مهرة مأمورة (4).
تأييد قال في القاموس المهر بالضم ولد الفرس أو أول ما ينتج منه و من غيره و الأنثى مهرة و الأم ممهر (5).
و في النهاية فيه خير المال مهرة مأمورة و سكة مأبورة المأمورة الكثيرة النسل و النتاج يقال أمرهم الله فأمروا أي كثروا و فيه لغتان أمرها فهي مأمورة و آمرها فهي مؤمرة (6) و السكة الطريقة المصطفة من النخل و منها قيل للأزقة سكك لاصطفاف الدور فيها (7).