بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 203 من 658

صفحة
[صفحة 2]
الآيات الأنفال‏ وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ‏ النحل‏ وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً ص إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَ الْأَعْناقِ‏ تفسير وَ أَعِدُّوا لَهُمْ‏ أي لناقضي العهد أو للكفار مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قيل أي كل ما يتقوى به في الحرب‏ (1) و في تفسير علي بن إبراهيم قال السلاح‏ (2)


- وَ فِي الْفَقِيهِ‏ (3) قَالَ(ع)مِنْهُ الْخِضَابُ بِالسَّوَادِ (4).


- وَ فِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَيْفٌ وَ تُرْسٌ‏ (5).


- وَ فِي الْكَافِي مَرْفُوعاً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏


____________


(1) هذا هو المعنى التام للقوة، و اما سائر ما قيل في معناه فهو من بيان المصداق لا المفهوم الحقيقي.

(2) تفسير القمّيّ: 255.

(3) من لا يحضره الفقيه 1: 70.

(4) علة ذلك ان صاحبه يرى شابا فيهاب منه، و لذلك ورد في الحديث: فى الخضاب ثلاثة خصال: مهيبة في الحرب، و محبة الى النساء، و يزيد في الباه.

(5) تفسير العيّاشيّ 2: 66 رواه عن محمّد بن عيسى عمن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و روى عن عبد اللّه بن المغيرة رفعه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «او عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما في نسخة» أنه الرمى.

التالي ص 203/658 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...