تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 4 من 830
صفحة
فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ إلى آخر السورة.
تفسير قال الطبرسي (قدس سره) في قوله تعالى وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ أي ما من حيوان يمشي على وجه الأرض وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ جمع بهذين اللفظين جميع الحيوانات لأنها لا تخلو أن تكون تطير بجناحيه أو تدب و إنما قال يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ للتوكيد و رفع اللبس لأن القائل قد يقول طر في حاجتي أي أسرع فيها أو لأن السمك تطير في الماء و لا جناح لها و إنما خرج السمك عن الطائر لأنه من دواب البحر و إنما أراد تعالى ما في الأرض و ما في الجو (1)