بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 41 من 368

صفحة
[صفحة 38]

هَذِهِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ تَزْعُمُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ اصْطَادَ خِشْفاً لَهَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ إِنَّمَا جَاءَتْ أَنْ أَسْأَلَهُ أَنْ يَضَعَ الْخِشْفَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَتُرْضِعَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)لِأَصْحَابِهِ قُومُوا بِنَا فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ فَأَتَوْهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي مَا جَاءَ بِكَ فَقَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا أَخْرَجْتَ إِلَيَّ الْخِشْفَ الَّذِي اصْطَدْتَهَا الْيَوْمَ فَأَخْرَجَهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهَا فَأَرْضَعَتْهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَسْأَلُكَ يَا فُلَانُ لَمَّا وَهَبْتَ لَنَا الْخِشْفَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَأَرْسَلَ الْخِشْفَ مَعَ الظَّبْيَةِ فَمَضَتِ الظَّبْيَةُ فَبَصْبَصَتْ وَ حَرَّكَتْ ذَنَبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)تَدْرُونَ مَا قَالَتِ الظَّبْيَةُ قَالُوا لَا قَالَ قَالَتْ رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ غَائِبٍ لَكُمْ وَ غَفَرَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ كَمَا رَدَّ عَلَيَّ وَلَدِي‏ (1).


بيان: بصبص الكلب حرك ذنبه و الخشف مثلثة ولد الظبي أول ما يولد أو أول مشيه أو التي نفرت من أولادها و تشردت.

17- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَمَعَّكَ فَرَسُهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَحَمْحَمَ فِي تَمَعُّكِهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ هِيَ حَسْبُكَ الْآنَ فَقَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَاسْتَرْجَعَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا خُولِطَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ لِلْقَوْمِ مَا لَكُمْ قَالُوا تُكَلِّمُ بَهِيمَةً مِنَ الْبَهَائِمِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِذَا تَمَعَّكَ الْفَرَسُ دَعَا بِدَعْوَتَيْنِ فَيُسْتَجَابُ لَهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَحَبَّ مَالِهِ إِلَيْهِ وَ الدَّعْوَةُ الثَّانِيَةُ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ عَلَى ظَهْرِيَ الشَّهَادَةَ وَ دَعْوَتَاهُ مُسْتَجَابَتَانِ‏ (2).

18- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَادَتِ‏

____________


(1) الاختصاص: 297 و الحديث يوجد في البصائر 103 و في دلائل الإمامة 89 و فيه اختصار و في ذيله: رد اللّه عليكم كل حقّ غصبتم عليه و كل غائب و كل سبب ترجونه و غفر إلخ.

(2) نوادر الراونديّ: 15 فيه: اللّهمّ ارزقه الشهادة على ظهرى.

التالي ص 41/368 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...