تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 48 من 658
صفحة
[صفحة 41]
الشيء اعتدل و سويته عدلته و النملة واحدة النمل و الجثة بالضم للإنسان شخصه قاعدا أو نائما فإن كان منتصبا فهو طل بالتحريك و الشخص عام كذا قيل. و في القاموس جثة الإنسان شخصه و لطف الشيء ككرم لطافة بالفتح و قيل هو اسم أي صغر و دق و الهيئة حال الشيء و كيفيته و نلته بالكسر أنيله أي أصبته و اللحظ في الأصل النظر بمؤخر العين و هو أشد التفاتا من الشزر و في بعض النسخ بلحظ النظر و استدرك الشيء و أدركه بمعنى ذكره الجوهري و استدركت ما فات و تداركته بمعنى و استدركت الشيء بالشيء أي حاولت إدراكه به و الفكر كعنب جمع فكرة بالكسر و هو إعمال النظر و قيل اسم من الافتكار كالعبرة من الاعتبار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين و مستدرك الفكر على بناء المفعول يحتمل أن يكون مصدرا أي إدراك الفكر أو يطلبها الإدراك و لعله أنسب بقوله(ع)بلحظ البصر و أن يكون اسم مفعول أي بالفكر الذي يدركه الإنسان و يصل إليه أو يطلب إدراكه أي منتهى طلبه لا يصل إلى إدراك ذلك و أن يكون اسم مكان و الباء بمعنى في و دب كفر أي مشى رويدا و صبت على بناء المفعول من الصب و هو في الأصل الإراقة و قيل هو على العكس أي صبت رزقها عليها و الظاهر أنه لا حاجة إليه أي كيف ألهمت حتى انحطت على رزقها و