تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 49 من 658
صفحة
استعير له الصب لهجومها عليه و في بعض النسخ و ضنت بالضاد المعجمة و النون على بناء المعلوم أي بخلت برزقها و ذكر دبيبها لأنه متوقف على القوائم و المفاصل و القوى الجزئية و تركبها فيها مع غاية صغرها على وجه تنتظم به حركاتها السريعة المتتابعة مظهر للقدرة و لطيف الصنعة و ذكر الصب أو الضنة للدلالة على علمها بحاجتها إلى الرزق و حسن نظرها في الإعداد و الحفظ و الجحرة بالضم الحفرة التي تحتفرها الهوام و السباع لأنفسها و أعده أي هيأه و مستقرها موضع استقرارها و الورود في الأصل الإشراف على الماء للشرب و الصدر بالتحريك رجوع الشاربة من الورود كأن المعنى تجمع في أيام التمكن من الحركة لأيام العجز عنها فإنها تظهر في الصيف و تخفى في الشتاء لعجزها عن البرد و كفل كنصر و قيل كعلم و شرف أي