بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 74 من 335

[صفحة 74]

عَيْنَيَ‏ (1) فَشَدَّهَا ثُمَّ حَمَلَنِي رَدِيفاً فَأَصْبَحَ بِالْمَدِينَةِ وَ أَنَا مَعَهُ فَلَمْ يَزَلْ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى قَدِمَ عِيَالَهُ‏ (2).


6- وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ‏ (3) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لِي يَا بَا خَالِدٍ خُذْ رُقْعَتِي فَأْتِ غَيْضَةً قَدْ سَمَّاهَا فَانْشُرْهَا فَأَيُّ سَبُعٍ جَاءَ مَعَكَ فَجِئْنِي بِهِ قَالَ قُلْتُ أَعْفِنِي‏ (4) جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَقَالَ لِي اذْهَبْ يَا بَا خَالِدٍ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَا بَا خَالِدٍ لَوْ أَمَرَكَ جَبَّارٌ عَنِيفٌ‏ (5) ثُمَّ خَالَفْتَهُ إِذاً كَيْفَ يَكُونُ حَالُكَ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا صِرْتُ إِلَى الْغَيْضَةِ وَ نَشَرْتُ الرُّقْعَةَ جَاءَ مَعِي وَاحِدٌ مِنْهَا فَلَمَّا صَارَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَاقِفاً مَا يُحَرِّكُ مِنْ شَعْرِهِ شَعْرَةً فَأَوْمَأَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ قَالَ فَلَبِثْتُ عِنْدَهُ وَ أَنَا مُتَعَجِّبٌ مِنْ سُكُونِ السَّبُعِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي يَا بَا خَالِدٍ مَا لَكَ تَتَفَكَّرُ قَالَ قُلْتُ أُفَكِّرُ فِي إِعْظَامِ السَّبُعِ قَالَ ثُمَّ مَضَى السَّبُعُ فَمَا لَبِثْتُ إِلَّا وَقْتاً قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَ السَّبُعُ وَ مَعَهُ كِيسٌ فِي فِيهِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ‏ إِنَّ هذا لَشَيْ‏ءٌ عَجِيبٌ‏ قَالَ يَا بَا خَالِدٍ هَذَا كِيسٌ وَجَّهَ بِهِ إِلَيَّ فُلَانٌ‏ (6) مَعَ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ احْتَجْتُ إِلَى مَا فِيهِ وَ كَانَ الطَّرِيقُ مَخُوفاً فَبَعَثْتُ هَذَا السَّبُعَ فَجَاءَ بِهِ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى يَقْدَمَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَعْلَمَ ذَلِكَ قَالَ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ قَالَ لِي نَعَمْ يَا بَا خَالِدٍ لَا تَبْرَحْ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُفَضَّلُ قَالَ فَتَدَاخَلَنِي وَ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ حَيْرَةٌ ثُمَ‏

____________

(1) في المصدر: على عينى.

(2) دلائل الإمامة: 125 و 126.

(3) في المصدر: «عن عبد اللّه بن محمّد بن منصور بزج» أقول: لعل بزج مصحف بزرج و هو معرب بزرگ، و منصور بن بزرج مذكور في الرجال.

(4) في المصدر: اعفنى من ذلك.

(5) في المصدر: جبار عنيد.

(6) في المصدر: فلان بن فلان.

التالي الأصلية 74داخلي 74/335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...