تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 244 من 822
صفحة
[صفحة 244]
بينهما كالفرق بين الفأر و الجراد (1) و هو لا يظهر إلا ليلا و هو مولع بأكل الأفاعي و لا يتألم بها و إذا لذعته الحية أكل السعتر البري فيبرأ و له خمسة أسنان في فيه و البرية منها تسفد قائمة و ظهر الذكر لاصق ببطن الأنثى.
و قال الوبر بفتح الواو و تسكين الباء الموحدة دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لا ذنب لها تقيم في البيوت و جمعها وبور و بيرر و بار (4) و الأنثى وبرة و قول الجوهري لا ذنب لها أي لا ذنب طويل و إلا فالوبر له ذنب قصير جدا و الناس يسمون الوبر بغنم بني إسرائيل و يزعمون أنها مسخت لأن ذنبها مع صغره يشبه إليه الخروف و هو قول شاذ لا يلتفت إليه (5).
و قال الورل بفتح الواو و الراء المهملة و باللام في آخره دابة على خلقه الضب
____________
(1) هكذا في المطبوع و المخطوط و فيه تصحيف و الصحيح كما في المصدر: كالفرق بين الجرذ و الفأر.
(2) في المصدر: روى الطبراني في معجمه الكبير و الحافظ ابن منير الحلبيّ و غيرهما.