بيان كان المعنى أنهم أرجاس أعداء لأهل البيت(ع)مثل هذه المسوخ و ضمير عليهم إما راجع إلى عبد الله و ولده أو إلى المسوخ.
تذييل اعلم أن أنواع المسوخ غير مضبوطة في كلام أكثر الأصحاب بل أحالوها على هذه الروايات و إن كان في أكثرها ضعفا على مصطلحهم فالذي يحصل من جميعها ثلاثون صنفا الفيل و الدب و الأرنب و العقرب و الضب و الوزغ و العظاية و العنكبوت و الدعموص و الجري و الوطواط و القرد و الخنزير و الكلب و الزهرة و سهيل و طاوس و الزنبور و البعوض و الخفاش و الفأر و القملة و العنقاء و القنفذ و الحية و الخنفساء و الزمير و المارماهي و الوبر و الورل لكن يرجع بعضها إلى بعض.
قال الدميري الفيل معروف و جمعه أفيال و فيول و فيلة و قال ابن السكيت و لا تقل أفيلة و الفيلة ضربان فيل و زندفيل (3) و هما كالبخاتي و العراب و بعضهم يقول الفيل الذكر و الزند (4) فيل الأنثى و هذا النوع لا يلاقح إلا في بلاده و معادنه و إن صار أهليا و هو إذا اغتلم أشبه الجمل في ترك الماء و العلف حتى تتورم رأسه و لم يكن لسواسه (5) غير الهرب منه و الذكر ينزو إذا مضى من عمره خمس سنين و زمان نزوه
____________
(1) لعل المعنى أن هذه الدابّة مع حيوانيتها كانت تدفع عن إبراهيم، و انى مع أنه من ذريته و ذرّية محمد (ص) و على و فاطمة (ع) يفعل بى عبد اللّه بن الحسن ما ترى، ثمّ ذكر (عليه السلام) بعد ذلك ما يكون سببا لرقة الناس عليهم و تعظيمهم.