تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 17 من 1494
صفحة
____________
(1) متعلق بقوله «و كذا لا دلالة» و الضمير راجع الى كون المراد ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه، الميتة. كذا في هامش المطبوعة.
(2) رواه أحمد و الترمذي و ابن ماجة عن أبي سعيد الخدريّ، و رواه مسلم و أبو داود عن ابى هريرة من دون زيادة و اللفظ «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة» راجع كشف الخفاء للعجلونى 1 ر 203.
(3) البقرة 8.
7
و قال صاحب الكشاف أراد أنه ليس من باب عطف جملة على جملة لتطلب مناسب الثانية مع السابقة بل من باب ضم الجملة مسوقة إلى أخرى.
و قال صاحب الكشاف أيضا عند تفسير قوله تعالى وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ (1) فإن قلت علام عطف هذا الأمر و لم يسبق أمر و لا نهي ليصح عطفه عليه قلت ليس الذي يعتمد بالعطف هو الأمر حتى يطلب له شاكل من أمر أو نهي يعطف عليه إنما المعتمد بالعطف هو جملة وصف ثواب المؤمنين فهي معطوفة على جملة وصف عقاب الكافرين كما يقال زيد يعاقب بالقيد و الإزهاق و بشر عمرا بالعفو و الإطلاق انتهى.