تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 291 من 1494
صفحة
الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَ الرَّيْحانُ (5) عبس فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وَ عِنَباً وَ قَضْباً وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلًا وَ حَدائِقَ غُلْباً وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ (6) التين وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ تفسير أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً قيل أي من السحاب أو من جانب السماء فَأَخْرَجْنا على تلوين الخطاب بِهِ أي بالماء نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ أي نبت كل صنف من النبات و المعنى إظهار القدرة في إنبات الأنواع المفننة بماء واحد فَأَخْرَجْنا مِنْهُ أي من النبات أو