تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1053 من 1246
صفحة
(1) المكبل: المقيد بالكبل و هو القيد.
(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط. و في هامش المطبوع: قال الطبرسيّ (رحمه الله): قال المفسرون:
لما جمع اللّه سبحانه ليوسف شمله و أقر له عينه و أتم له رؤياه و وسع عليه في ملك الدنيا و نعيمها علم أن ذلك لا يبقى له و لا يدوم، فطلب من اللّه عزّ و جلّ نعيما لا يفنى، و تاقت نفسه الى الجنة فتمنى الموت و دعى به، و لم يتمن ذلك قبله و لا بعده أحد، قيل: فتوفاه اللّه بمصر و هو نبى، فدفن في النيل في صندوق من رخام، و ذلك أنّه لما مات تشاح الناس عليه كل يحب أن يدفن في محلته لما كانوا يرجون من بركته، فرأوا أن يدفنوه في النيل فيمر الماء عليه، ثمّ يصل الى جميع مصر فيكون كلهم فيه شركاء و في بركته شرعا سواء فكان قبره في النيل الى أن حمله موسى (عليه السلام) حين خرج من مصر منه (رحمه الله).