تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1054 من 1246
صفحة
(3) مخطوط. م.
(4) سعد السعود: 43، و فيه: و ذكر الزمخشريّ في الكشّاف في رواية ان عمر يوسف لما باعوه كان سبعة عشر سنة.
321
أقول وجدت في كتاب الفهرست لأبي غالب الزراري ما هذا لفظه أبو حمزة البطائني اسمه سالم روي عنه أن صاع يوسف كان يصوت بصوت حسن واحد و اثنان.
تذنيب في حل ما يورد من الإشكال على ما مر من الآيات و الأخبار و فيه فصول.
الأول فيما يتعلق بأحوال يعقوب و لنذكر هنا بعض ما أورده السيد (قدس الله روحه) في كتاب تنزيه الأنبياء.
قال فإن قيل فما معنى تفضيل يعقوب ليوسف(ع)على إخوته في البر و التقريب و المحبة حتى أوقع ذلك التحاسد بينهم و بينه و أفضى إلى الحال المكروهة التي نطق بها القرآن حتى قالوا على ما حكاه الله تعالى عنهم لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ فنسبوه إلى الضلال و الخطاء و ليس لكم أن تقولوا إن يعقوب(ع)لم يعلم بذلك من حالهم قبل أن يكون منه التفضيل ليوسف(ع)لأن ذلك لا بد من أن يكون معلوما من حيث كان في طباع البشر التنافس و التحاسد.