بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 189 من 509

صفحة
[صفحة 151]

قالُوا له‏ لا تَخَفْ‏ يا إبراهيم‏ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى‏ قَوْمِ لُوطٍ بالعذاب لا إلى قومك و قيل إنهم دعوا الله فأحيا العجل الذي كان ذبحه إبراهيم(ع)و شواه فطفر و رغا (1) فعلم حينئذ أنهم رسل الله.


2- ل، الخصال ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ‏ مَنْ هُمْ فَقَالَ(ع)قَابِيلُ يَفِرُّ مِنْ هَابِيلَ(ع)وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أُمِّهِ مُوسَى(ع)وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمُ(ع)(2) وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنْ صَاحِبَتِهِ لُوطٌ(ع)وَ الَّذِي يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ نُوحٌ(ع)يَفِرُّ مِنِ ابْنِهِ كَنْعَانَ‏ (3).

3- ل، الخصال أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ‏ سِتَّةٌ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ الْجُلَاهِقُ وَ هُوَ الْبُنْدُقُ وَ الْخَذْفُ وَ مَضْغُ الْعِلْكِ‏ (4) وَ إِرْخَاءُ الْإِزَارِ خُيَلَاءَ وَ حَلُّ الْأَزْرَارِ مِنَ الْقَبَاءِ وَ الْقَمِيصِ‏ (5).

4- ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ سَأَلَ الشَّامِيُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَمَّنْ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَخْتُوناً فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَخْتُوناً وَ وُلِدَ شَيْثٌ مَخْتُوناً وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ سَامُ بْنُ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ لُوطٌ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ سَأَلَهُ(ع)عَنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَيُّرِ مِنْهُ فَقَالَ(ع)آخِرُ أَرْبِعَاءَ مِنَ الشَّهْرِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ‏ (6).

____________


(1) طفر أي وثب في ارتفاع كما يطفر الإنسان على الحائط. رغا: صوت و ضج.

(2) في العيون هنا زيادة و هي هذه: يعنى الأب المربى لا الوالد.

(3) الخصال ج 1: 154، علل الشرائع: 198، العيون(ص)136، و قد تقدم الحديث بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10(ص)75- 82.

(4) العلك: كل صمغ يعلك أي يمضغ، و لعلّ المراد مضغه في النادى و في المعابر و الاسواق و الخذف: أن تضع الحصاة على بطن ابهامك و تدفعها بظفر السبابة.

و الجلاهق: جسم صغيرة كروى من طين أو رصاص يرمى به، و الكلمة فارسية. و الازرار جمع الزر و هو ما يجعل في العروة.


(5) الخصال ج 1: 160- 161. م.

(6) علل الشرائع: 199 العيون: 134، و قد تقدم الحديث بتمامه في ج 10(ص)81- 82 راجعه.

التالي ص 189/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...