تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 296 من 507
صفحة
[صفحة 220]
له اسم إحداهما زلفة و الأخرى بلهة (1) أربعة بنين دار (2) و يقنالي و حاد و أشر لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أي بنيامين وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ أي جماعة يتعصب بعضنا لبعض و يعين بعضنا بعضا فنحن أنفع لأبينا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ أي ذهاب عن طريق الصواب الذي هو التعديل بيننا أو في خطاء من الرأي في أمور الأولاد و التدبير الدنيوي إذ نحن أقوم بأموره و أكثر المفسرين على أن إخوة يوسف كانوا أنبياء و قال بعضهم لم يكونوا أنبياء لأن الأنبياء لا يقع منهم القبائح (3)
. يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ أَيْ تَخْلُصْ لَكُمْ مَحَبَّتُهُ قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ أي روبيل و قيل يهودا و قيل لاوي فِي غَيابَتِ الْجُبِ أي في قعر البئر و اختلف فيه فقيل هو بئر بيت المقدس و قيل بأرض الأردن و قيل بين مدين و مصر و قيل على ثلاثة فراسخ من منزل يعقوب أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ قيل كانت أرضهم مذئبة و كانت السباع ضارية في ذلك الوقت و قيل إن يعقوب(ع)رأى في منامه كأن يوسف قد شد عليه عشرة أذؤب ليقتلوه و إذا ذئب منها يحمي عنه فكأن الأرض انشقت فدخل فيها يوسف فلم
____________
(1) في المحبر: بلها، و فيه و في اليعقوبي: زلفاء.
(2) في المصدر و اليعقوبي و الطبريّ و المحبر: «دان» بالنون. و في الاولين: «نفتالى» و في الآخرين «نفتالى» أما حاد ففى المصدر: «جاد» بالجيم، و في الطبريّ «جاد و حادر» و في المحبر:
«جاذ» بالذال، و في اليعقوبي: «كاذ».
(3) و به قالت أصحابنا الإماميّة، حيث انهم قالوا ان الأنبياء لا يصدر عنهم الذنوب و القبائح و هم معصومون عنها، و تقدم الكلام في ذلك في أول المجلد 11.