تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 30 من 621
صفحة
[صفحة 20]
أيضا و على توحيد الله و على أنه المستحق للعبادة دون غيره و الثاني إلا أن يشاء ربي أن يعذبني ببعض ذنوبي أو يشاء الإضرار بي ابتداء و الأول أجود وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ من الأوثان و هم لا يضرون و لا ينفعون وَ لا تَخافُونَ من هو القادر على الضر و النفع بل تجترءون عليه بأنكم أشركتم.