(1) قال الطبرسيّ في قوله تعالى: «وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ»: أى من أهل مصر و كان المشترى خازن فرعون مصر و خليفته، و اسمه قطفير، و قيل: اطفير، و كان يلقب بالعزيز، و باعه مالك بن زعر منه بأربعين دينارا و زوج نعل و ثوبين أبيضين، عن ابن عبّاس؛ و قيل: تزايدوا حتّى بلغ وزنه ورقا و مسكا و حريرا، و اسم امرأة العزيز راعيل و لقبها زليخا، و الملك كان الريان بن الوليد: و قيل: لم يمت حتّى آمن بيوسف، و ملك بعده قابوس بن مصعب، فدعاه يوسف إلى الإسلام فأبى، و قال ابن عبّاس: العزيز ملك مصر «وَ راوَدَتْهُ» أى طلبت منه أن يواقعها «وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ» قالوا: كانت سبعة «وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ» أى أقبل و بادر «إِنَّهُ رَبِّي» الضمير عائد الى زوجها فالرب بمعنى السيّد انه كان مالكه ظاهرا أو الى الرب تعالى. منه طاب ثراه.