تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 444 من 1246
صفحة
التكليف به إما لنسخه و كونه مشروطا بعدم النسخ أو لانكشاف أن الأمر إنما كان متوجها إلى مقدمات الفعل فإذا تأملت فيما ذكرنا يظهر لك أن الإشكالات الموردة في هذا المقام مشتركة
____________
(1) في المصدر: و هذا بناء. م.
(2) « «: الامر يفيد صحة مصلحة اه. م.
(3) مفاتيح الغيب 7: 151- 152. م.
140
بين الفريقين و أن الخلاف في ذلك قليل الجدوى و تفصيل القول في ذلك يطلب من مظانه.
الثالثة قال البيضاوي في قوله تعالى فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي فلما وجد و بلغ أن يسعى معه في أعماله و معه متعلق بمحذوف دل عليه السعي لا به لأن صلة المصدر لا يتقدمه و لا ببلغ فإن بلوغهما لم يكن معا انتهى. (1)