بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 555 من 1246

صفحة
كان نبيا بهذا و قيل ألهمه و لم يوح إليه‏ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ‏ أي أشرك‏ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ‏ أي نقتله إذا لم يسلم‏ نُكْراً أي منكرا غير معهود في النار فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى‏ أي له المثوبة الحسنى جزاء وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً أي قولا جميلا و سنأمره بما يتيسر عليه‏ ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً أي طريقا آخر من الأرض يوصله إلى مطلع الشمس‏ حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ‏ أي ابتداء المعمورة من جانب المشرق‏ (1) كَذلِكَ‏ قال البيضاوي أي أمر ذي القرنين كما وصفناه في رفعة المكان و بسطة الملك أو أمره فيهم كأمره في أهل المغرب من التخيير و الاختيار وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ‏ من

التالي ص 555/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...