تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 225
»»
[صفحة 225]
أصابعه و كان يسير بيديه المعقوفتين و يقول و العقف العطف و لا يخفى بعد الوجهين لا سيما الأخير فإنه ينافيه أخبار كثيرة دالة على تعدد المؤمنين.
و إذا كان الثلث كان تامة و قيل ناقصة و اسمه ضمير مستتر راجع إلى العالم أو نحوه و الثلث منصوب بالظرفية الزمانية بقرينة في أوله فإنه بدل الثلث و الظرف خبر كان و تسمية كلام الإمام(ع)اعترض بين الدعاء أي و تسمي الوجع بأن تقول مكان هذا الوجع هذا البرص و فيه إشعار بأن الدعاء لا يخص البرص.
و أحزنني و فيما سيأتي في كتاب الدعاء حزنني و كلاهما صحيح فيقال حزنه و أحزنه و الإلحاح المداومة و المبالغة بالتضرع و التكرار و الاستشفاع بالنبي ص و الأئمة (صلوات الله عليهم) و أشباه ذلك قال في المصباح ألح السحاب إلحاحا دام مطره و منه ألح الرجل على الشيء إذا أقبل عليه مواظبا.