تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة القارئ 234 من 390 · الصفحة الأصلية 234
صفحة
[صفحة 234]
عَلَيْهِ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ (1).
بيان فلست بأخلد من أصحاب القبور لعل المعنى أن الله لم يجعلك من الخالدين في الدنيا و أسباب موتك قد تسببت فلا بد من موتك أو المعنى أن بقاءك في الدنيا مع هذا المرض كحياة أصحاب القبور في الاستحالة العادية.