تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 335 من 424
صفحة
[صفحة 310]
و هذا الحديث أيضا ظاهره إخبار و هو في معنى الأمر أي ينبغي أن يكون المؤمن موثوقا به مأمون الجانب نقيا من المعايب غير خائن في نفس أو مال و لا مخفر ذمة و لا ناقض عهد و لا ناكث عقد.
و فائدة الحديث الحث على الديانة و الأمانة و الصيانة و اتباع الأحسن في المعاملة و إيثار الصدق و المجاملة و راويا الحديث أنس بن مالك و فضالة بن عبيد.
43- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِيَّاكُمْ وَ مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُسِيءُ وَ لَا يَعْتَذِرُ وَ الْمُنَافِقُ يُسِيءُ كُلَّ يَوْمٍ وَ يَعْتَذِرُ مِنْهُ (1).