بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 637 من 819

صفحة
[صفحة 292]

خَانَكَ وَ إِنْ خَالَفْتَهُ اغْتَابَكَ‏ (1).


كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الثُّمَالِيِ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ يَخْشَى إِحْصَاءَ مَا قَدْ عَمِلَهُ‏ (2).


بيان خلط علمه في الكافي عمله بتقديم الميم و ما هنا أوفق بسائر الأخبار و أظهر إذ العلم بلا عمل يصير غالبا سببا للتكبر و الترفع و السفاهة و ترك الحلم يجلس ليعلم أي يختار مجلسا يحصل فيه التعلم و إنما يجلس له لا للأغراض الفاسدة ليسلم أي من مفاسد الكلام و ينطق ليفهم أي إنما ينطق في تلك المجالس ليفهم ما أفاده العالم إن لم يفهمه لا للمجادلة و إظهار الفضل لا يحدث أمانته أي السر أو المال الذي ائتمن عليه أو أسرار أموره التي يخشى عليه الضرر فإطلاق الأمانة باعتبار أنه يجعله أمانة عند من يحدثه الأصدقاء فكيف الأعداء.


التالي ص 637/819 — الأصلية 292 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...