تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 728 من 819
صفحة
[صفحة 1] الثانية الحزم في الأمور الدنيوية و الدينية و التثبت فيها ممزوجا باللين للخلق و عدم الفضاضة عليهم كما في المثل لا تكن حلوا فتسترط و لا مرا فتلفظ (1)
____________
(1) ذكره الجوهريّ في «سرط» (الصحاح ص 1130) و لفظه: لا تكن حلوا فتسترط و لا مرا فتعقى» و تعقى بمعنى تلفظ من قولهم: أعقيت الشيء: إذا أزلته من فيك لمرارته كما يقال: أشكيت الرجل: إذا أزلته عما يشكوه.