تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 198 من 400
»»
[صفحة 198]
الهدى و الضلال و قرئ مماتهم بالنصب على أن محياهم و مماتهم ظرفان كمقدم الحاجساءَ ما يَحْكُمُونَساء حكمهم هذا و بئس شيئا حكموا به.
و في القاموس الفضيلة الدرجة الرفيعة في الفضل و الاسم الفاضلة و الفواضل الأيادي الجسيمة أو الجميلة و قال بخع نفسه كمنع قتلها غما و بالحق بخوعا أقر به و خضع له كبخع بالكسر بخاعة و بخوعا فمضوا أي في الطاعة أو إلى الآخرة خوف باريهم أي خالقهم و كونه من البري بعيد هذا أي خذ هذا و هو فصل في الكلام شائع في طمع كان في بمعنى عن و إن لم يكن مذكورا في الكتب المشهورة أو بمعنى مع فالمراد الطمع من الله أي دنس كأنه كلام الكراجكي و يحتمل غيره من الرواة و في النهاية الطبع بالتحريك الدنس و أصله من الدنس و الوسخ يغشيان السيف ثم استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار و الآثام و غيرهما من المقابح و منه الحديث أعوذ بالله من طمع يهدي إلى طبع أي يؤدي إلى شين و عيب و منه حديث ابن عبد العزيز لا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع الطبع لا يغره ما جهله أي من عيوبه و الأظهر ثناء من جهله كما مر و الاعتصام الامتناع و في القاموس شره كفرح غلب حرصه فهو شره عازبا أي غائبا محرزا بكسر الراء أو بفتحها دينه بالنصب أو الرفع لم يعيه الصمت أي لا يصير صمته سببا لقلة علمه و إعيائه عن بيان الحق بل صمته تدبر و تفكر أو ليس صمته بسبب الإعياء و العجز عن الكلام بل لمفاسد الكلام و هو بعيد لفظا به أي بالضحك أو الباء للتعدية بعلم أي مع علمه بمن صاحبه و أنه أهل لذلك أو لتحصيل العلم ليوافق ما مر و إن كان بعيدا بسلم أي مع مسالمة و مصالحة لا لعداوة و منازعة و المطايا جمع المطية و هي الدابة تمطو أي تسرع في مسيرها أي يحملون أوامر الله و طاعاته إلى الخلق و يعلمونهم و يروون لهم أو يتحملونها و يعملون بها مسرعين في ذلك ألا ها ألا حرف تنبيه و ها إما اسم فعل بمعنى خذ أو حكاية عن تنفس طويل تحسرا على عدم لقائهم و شوقا على الأول مصدر فعل محذوف أي اشتاق شوقا و على الثاني يحتمل ذلك و أن يكون علة لما يدل عليه ها من التحسر و التحزن و في كلامه ع