تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 114 من 1091
صفحة
[صفحة 28]
الدَّرَجَاتِ (1).
بيان السنام الأعلى بفتح السين أعلى عليين في النهاية سنام كل شيء أعلاه فتنافسوا في الدرجات أي أنتم معنا في الجنة فارغبوا في أعالي درجاتها فإن لها درجات غير متناهية صورة و معنى أو أنتم في درجاتنا العالية في الجنة لكن لها أيضا درجات كثيرة مختلفة بحسب القرب و البعد منا فارغبوا في علو تلك الدرجات و هذا أظهر قال في النهاية التنافس من المنافسة و هي الرغبة في الشيء و الانفراد به و هو من الشيء النفيس الجيد في نوعه.
بيان النور ما يصير سببا لظهور الأشياء و الظلمة ضده و العلم و المعرفة و الإيمان مختصة بالشيعة لأخذهم جميع ذلك عن أئمتهم(ع)و من سواهم من الكفرة و المخالفين فليس معهم إلا الكفر و الضلالة فالشيعة هادون مهتدون منورون للعالم في ظلمات الأرض (4).