بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 115 من 486

صفحة
[صفحة 100]

فس، تفسير القمي عن أبيه عن أبي محبوب‏ مثله‏ (1) بيان الهمس الصوت الخفي و الأبلة بضم الهمزة و الباء و تشديد اللام بلد قريب البصرة و لعله كان موضع البصرة المعروفة الآن بها و في بعض النسخ أيلة بفتح الهمزة و سكون الياء المثناة التحتانية و هو بلد معروف فيما بين مصر و الشام.


جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ (2) عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (3) فَقَالَ(ع)يُؤْتَى بِالْمُؤْمِنِ الْمُذْنِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَامَ بِمَوْقِفِ الْحِسَابِ فَيَكُونُ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ لَا يُطْلِعُ عَلَى حِسَابِهِ أَحَداً مِنَ النَّاسِ فَيُعَرِّفُهُ ذُنُوبَهُ حَتَّى إِذَا أَقَرَّ بِسَيِّئَاتِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْكَتَبَةِ بَدِّلُوهَا حَسَنَاتٍ وَ أَظْهِرُوهَا لِلنَّاسِ فَيَقُولُ النَّاسُ حِينَئِذٍ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَهَذَا تَأْوِيلُ الْآيَةِ فَهِيَ فِي الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا خَاصَّةً (4).


5- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ وَ يُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَتَحَمَّلُ عَنْ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى إِضْرَارٍ وَ ظُلْمٍ لِلْمُؤْمِنِينَ فَيَقُولُ لِلسَّيِّئَاتِ كُونِي حَسَنَاتٍ‏ (5).

6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ جَدِّهِ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ وَ اللَّهِ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ إِلَّا رَآهُ فِي أَحَبِّ الْمَوَاطِنِ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ‏

____________


(1) تفسير القمّيّ ص 423.

(2) مجالس المفيد ص 184.

(3) الفرقان: 70.

(4) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 70.

(5) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 166.

التالي ص 115/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...