تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 563 من 1091
صفحة
[صفحة 174]
و.إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ (1)و تقول أخضت دابتي في الماء انتهى.
و أقول يمكن أن يقرأ سجموا هنا على بناء التفعيل أو على بناء المجرد فيكون أسماعهم بالرفع بدلا عن الضمير و نحاه و انتحاه قصده و انتحى جد في وجه واحدة أي دار واحدة و تظهر (2)الأسقام بغاضرة وجهها من الغضارة و هي النعمة و السعة و الحسن و طيب العيش أي في عين النضارة و الغضارة تظهر أنواع البلاء قد اشتغلت أي شغلتك عن الآخرة بنفائس رواتها و حسنها و الآجام بالجيم من قولهم تأجم النهار أي اشتد حره أو بالحاء المهملة و الميمين من قولهم أحم الماء سخنه.