تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 564 من 1091
صفحة
[صفحة 3] فأحمتك الضمير للدار المقدمة و هي الدنيا أي منعتك دار الدنيا عن دار الآخرة في القاموس حمى الشيء يحميه حميا و حماية منعه و حمى المريض ما يضره منعه إياه فاحتمى و تحمى امتنع و أحمى المكان جعله حمى لا يقرب و حمي من الشيء كرضي أنف و قال كبس البئر و النهر يكبسهما طمهما بالتراب و رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه و داره هجم عليه و احتاط و قال عبق به الطيب كفرح لزق به أو هو بالتاء المثناة الفوقانية جمع عاتق و هي الجارية أول ما أدركت و التي لم تتزوج ذكره الفيروزآبادي و قال الحور جمع أحور و حوراء و بالتحريك أن يشتد بياض العين و سواد سوادها و تستدير حدقتها و ترق جفونها و يبيض ما حواليها أو شدة بياضها و سوادها في شدة بياض الجسد أو اسوداد العين كلها مثل الظباء و لا يكون في بني آدم بل يستعار لها قوله على زيادات ربهم أي نعمهم الزائدة عن قدر أعمالهم كما قال سبحانهلِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌو قالوَ لَدَيْنا مَزِيدٌ (3)