بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 904 من 1091

صفحة
[صفحة 313]

يمكن اختراعه بالرأي و النظر بل لا بد من الأخذ عمن يؤدي عن الله فالمؤمن يرى على بناء المجهول أو المعلوم من باب الإفعال يقينه بالرفع أو النصب في عمله بأن يكون موافقا لما صدر عنهم و لم يكن مأخوذا من الآراء و المقاييس الباطلة و الكافر بعكس ذلك ما عرفوا أي المخالفون أو المنافقون أمرهم أي أمور دينهم فروعا و أصولا فضلوا و أضلوا لعدم اتباعهم أئمة الهدى و أخذهم العلم منهم فاعتبروا إنكار الكافرين و المنافقين بأعمالهم الخبيثة المخالفة لمحكمات الكتاب و السنة المبنية على آرائهم الفاسدة و المخالفون داخلون في الأول أو في الثاني بل فيهما حقيقة


فَأَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ الرَّضِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ جُزْءاً مِنْ هَذَا الْخَبَرِ هَكَذَا وَ قَالَ(ع)لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَ الْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ.


التالي ص 904/1091 — الأصلية 313 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...