بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 143 من 925

صفحة
[صفحة 70]

هَذَا سَعُوطُ الْمَجَانِينِ هَذَا عِطْرُ الرِّجَالِ ذَوِي الْأَلْبَابِ‏ (1).


25- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ قَالُوا أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الطَّاهِرِيُّ الْكَاتِبُ فِي دَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَ بِحَضْرَتِهِ إِمْلَاءً يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِتِسْعٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: حَمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ فِي وَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ بِرّاً وَاسِعاً إِلَى أَبِي أَحْمَدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ فَأَوْصَلْتُهُ وَ وَجَدْتُهُ عَلَى إِضَاقَةٍ شَدِيدَةٍ فَقَبِلَهُ وَ كَتَبَ فِي الْوَقْتِ بَدِيهَةً

أَيَادِيكَ عِنْدِي مُعْظَمَاتٌ جَلَائِلُ* * * -طِوَالُ الْمَدَى شُكْرِي لَهُنَّ قَصِيرٌ-


فَإِنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيّاً فَإِنَّنِي* * * -إِلَى شُكْرِ مَا أَوْلَيْتَنِي لَفَقِيرٌ


قَالَ فَقُلْتُ أَعَزَّ اللَّهُ الْأَمِيرَ هَذَا حَسَنٌ قَالَ أَحْسَنُ مِنْهُ مَا سَرِقْتُهُ مِنْهُ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ حَدِيثَانِ حَدَّثَنِي بِهِمَا أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليهم أَجْمَعِينَ‏) قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص أَسْرَعُ الذُّنُوبِ عُقُوبَةً كُفْرَانُ النِّعْمَةِ.


وَ حَدَّثَنِي أَبُو الصَّلْتِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ وَ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ اللَّهُ أَيْ عَبْدِي إِنِّي أَنْعَمْتُ عَلَيْكَ وَ لَمْ تَشْكُرْ نِعْمَتِي فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِكَذَا فَشَكَرْتُكَ بِكَذَا وَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِكَذَا فَشَكَرْتُكَ بِكَذَا فَلَا يَزَالُ يُحْصِي النِّعَمَ وَ يُعَدِّدُ الشُّكْرَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى صَدَقْتَ عَبْدِي إِلَّا أَنَّكَ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ لَكَ نِعْمَتِي عَلَى يَدَيْهِ وَ إِنِّي قَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَقْبَلَ شُكْرَ عَبْدٍ لِنِعْمَةٍ أَنْعَمْتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَشْكُرَ مَنْ سَاقَهَا مِنْ خَلْقِي إِلَيْهِ قَالَ فَانْصَرَفْتُ بِالْخَبَرِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ وَ هُوَ فِي مَجْلِسِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ وَ ذَكَرْتُ مَا جَرَى فَاسْتَحْسَنَ الْخَبَرَ وَ انْتَسَخَهُ وَ رَدَّنِي فِي الْوَقْتِ إِلَى أَبِي أَحْمَدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِبِرٍّ وَاسِعٍ مِنْ بِرِّ أَخِيهِ فَأَوْصَلْتُهُ إِلَيْهِ فَقَبِلَهُ وَ سُرَّ بِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ‏


____________


التالي ص 143/925 — الأصلية 70 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...