تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 252 من 925
صفحة
[صفحة 200] (1) يوسف: 106، و ما ورد من الحديث في ذلك، رواه القمّيّ بإسناده عن الفضيل عن أبي جعفر (عليه السلام) و العيّاشيّ ج 2 ص 200 عن زرارة عنه (عليه السلام) في هذه الآية قال: شرك طاعة و ليس شرك عبادة و المعاصى التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه الطاعة لغيره، و ليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير اللّه و روى العيّاشيّ عن مالك بن عطية، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: هو الرجل يقول: لو لا فلان لهلكت و لو لا فلان لاصبت كذا و كذا، لو لا فلان لضاع عيالى، الحديث.