تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 348 من 465
صفحة
[صفحة 311]
الصالحة و المحذور ما يحترز منه من سيئات الأعمال و الأخلاق و الغرض الهدف و المراد رميه إصابة الحق كمن رمى الغرض في المراماة ففاز بالسبق و هو المراد بإحراز العوض أي الفوز بالثواب و قيل المراد به أن يقصد بفعله غرضا صحيحا.
بيان: الظاهر أن الضمير في أنه راجع إلى الله و قيل راجع إلى القضاء و القدر المذكور في صدر الخطبة و الحكم بالتحريك منفذ الحكم و الفصل القطع و القضاء بين الحق و الباطل و النسخ الإزالة و التغيير و الإبطال و قال
____________
(1) المستحفظون خ ل.
(2) نهج البلاغة ج 1 ص 456. تحت الرقم 212 من الخطب.