بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 399 من 925

صفحة
[صفحة 220]

شَاءَ سَلَبَهُمْ وَ كَانَ أَبُو الْخَطَّابِ مِمَّنْ أُعِيرَ الْإِيمَانَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ مَا قَالَ لِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُ نَبْعَةُ نُبُوَّةٍ (1).


بيان: في المصباح البهمة ولد الضأن يطلق على الذكر و الأنثى و الجمع بهم مثل تمرة و تمر و جمع البهم بهام مثل سهم و سهام و تطلق البهام على أولاد الضأن و المعز إذا اجتمعت تغليبا فإذا انفردت قيل لأولاد الضأن بهام و لأولاد المعز سخال و قال ابن فارس البهم صغار الغنم و قال أبو زيد يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضأن و المعز ذكرا كان الولد أو أنثى سخلة ثم هي بهمة و الجمع بهم و قال الغلام الابن الصغير و أبو الخطاب هو محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي و كان في أول الحال ظاهرا من أجلاء أصحاب الصادق(ع)ثم ارتد و ابتدع مذاهب باطلة و لعنه الصادق(ع)و تبرأ منه و روى الكشي روايات كثيرة تدل على كفره و لعنه‏ (2) و اختلف الأصحاب فيما رواه في حال استقامته و الأكثر على جواز العمل بها و كأنه متفرع على المسألة السابقة فمن ادعى جواز تحقق الإيمان و زواله يجوز العمل بروايته لأنه حينئذ كان مؤمنا و من زعم أنه كاشف من عدم كونه مؤمنا لا يجوز العمل بها.


إنه نبعة نبوة أي علمه من ينبوع النبوة أو هو غصن من شجرة النبوة و الرسالة في القاموس نبع الماء ينبع مثلثة نبعا و نبوعا خرج من العين و النبع شجر للقسي و للسهام ينبت في قلة الجبل‏ (3)..


4- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَبَلَ النَّبِيِّينَ عَلَى نُبُوَّتِهِمْ فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً وَ جَبَلَ الْأَوْصِيَاءَ عَلَى وَصَايَاهُمْ فَلَا يَرْتَدُّونَ أَبَداً وَ

____________


(1) الكافي ج 2: 418.

(2) راجع رجال الكشّيّ ص 246- 260 تحت الرقم 135.

(3) القاموس ج 3 87.

التالي ص 399/925 — الأصلية 220 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...