بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 73 من 465

صفحة
[صفحة 61]

ما علمناه من المصالح‏ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ‏ أي درجاتها و مراتبها أعلى و أفضل فينبغي أن تكون رغبتهم فيها و سعيهم لها أكثر (1).


و قال أي في آل عمران‏ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ‏ قيل شبهوا بالدرجات لما بينهم من التفاوت في الثواب و العقاب أو هم ذو درجات فقال‏ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ‏ (2) و قال أي في هود وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ‏ أي في دينه‏ فَضْلَهُ‏ (3) أي جزاء فضله في الدنيا و الآخرة و يدل على عدم تفضيل المفضول و قال أي في التوبة وَ هاجَرُوا أي إلى الرسول ص و فارقوا الأوطان و تركوا الأقارب و الجيران و طلبوا مرضاة الرحمن‏ وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ‏ بصرفها وَ أَنْفُسِهِمْ‏ ببذلها أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ‏ أي أعلى رتبة و أكثر كرامة ممن لم يستجمع هذه الصفات أو من أهل السقاية و العمارة عندكم إذ قبلها أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏ (4) و قال أي في سورة النساء و قبل الآية لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ

التالي ص 73/465 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...