تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والستون 66 · صفحة 74 من 465
صفحة
بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (5) قال البيضاوي نصب على المصدر لأن فضل بمعنى آجر أو المفعول الثاني له لتضمنه معنى الإعطاء كأنه قال و أعطاهم زيادة على القاعدين أجرا عظيما دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً كل واحد منها بدل من أجرا و يجوز أن ينتصب درجات على المصدر كقولك ضربته أسواطا و أجرا على الحال عنها تقدمت عليها لأنها نكرة و مغفرة و رحمة على المصدر بإضمار
____________
(1) راجع مجمع البيان ج 6 ص 407، و الآية في أسرى: 21.
(2) الآيات في آل عمران: 163، هود: 3. براءة: 19 و 20، كما مرّ سابقا.
(3) الآيات في آل عمران: 163، هود: 3. براءة: 19 و 20، كما مرّ سابقا.
(4) الآيات في آل عمران: 163، هود: 3. براءة: 19 و 20، كما مرّ سابقا.