(4) كذا في نسخة الكمبانيّ و النسخة المخطوطة، و في المصدر «و لب بين حياتك و موتك» من التلبية، و لا وجه له، و لعلّ الصحيح «فدولب» من الدولاب، أي طوفوا بين الحياة و الموت كما تطوف بين الصفا و المروة، أو الصحيح «هرولت» من الهرولة و هى السعى بين الصفا و المروة.