بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 270 من 410

[صفحة 270]

الْإِسْلَامَ وَ الْإِيمَانُ فَوْقَ الْإِسْلَامِ قَالَ هَكَذَا يُقْرَأُ فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ قَالَ(ع)إِنَّمَا هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ التَّنْزِيلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسَلِّمُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ لِلْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ‏ (1).


وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ‏ (2) بشارة لفاعلي الخير و إشعار بأن التقوى مبدأ الخير و حسن العمل.


وَ إِنْ تَصْبِرُوا (3) أي على عداوتهم‏ وَ تَتَّقُوا موالاتهم و مخالطتهم‏ لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً لما وعد الله الصابرين و المتقين من الحفظ.


لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏ (4) ما أنعم به عليكم.


وَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ (5) أي فيما نهيتم عنه‏ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ‏ أي رجاء فلا حكم‏ وَ اتَّقُوا النَّارَ إلخ أي بالتجنب عن مثل أفعالهم‏ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏ أي بطاعتهما و لعل و عسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إليها وَ سارِعُوا أي و بادروا إِلى‏ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ‏ أي إلى أسباب المغفرة


- وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ‏ (6).


وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ‏


عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِذَا وَضَعُوهُمَا كَذَا وَ بَسَطَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا مَعَ الْأُخْرَى.


أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ‏


- عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوهَا إِلَّا بِالتَّقْوَى.


نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ (7) النزل ما يعد للنازل من طعام و شراب و صلة وَ ما عِنْدَ اللَّهِ‏ لكثرته و دوامه‏ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ مما يتقلب فيه الفجار لقلته و سرعة


____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 193 و 194.

(2) آل عمران: 115.

(3) آل عمران: 120.

(4) آل عمران: 123.

(5) آل عمران: 130- 133.

(6) راجع مجمع البيان ج 2 ص 502.

(7) آل عمران: 172.

التالي الأصلية 270داخلي 270/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...