وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (2) بشارة لفاعلي الخير و إشعار بأن التقوى مبدأ الخير و حسن العمل.
وَ إِنْ تَصْبِرُوا (3) أي على عداوتهم وَ تَتَّقُوا موالاتهم و مخالطتهم لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً لما وعد الله الصابرين و المتقين من الحفظ.
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (4) ما أنعم به عليكم.
وَ اتَّقُوا اللَّهَ (5) أي فيما نهيتم عنه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي رجاء فلا حكم وَ اتَّقُوا النَّارَ إلخ أي بالتجنب عن مثل أفعالهم لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي بطاعتهما و لعل و عسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إليها وَ سارِعُوا أي و بادروا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أي إلى أسباب المغفرة
نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ (7) النزل ما يعد للنازل من طعام و شراب و صلة وَ ما عِنْدَ اللَّهِ لكثرته و دوامه خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ مما يتقلب فيه الفجار لقلته و سرعة