. و مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ (2) يعني آدم على نبينا و آله و (عليه السلام) كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً أي حفيظا.
فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ (3) أي مالك الملك كله لا يتضرر بكفرانكم و عصيانكم كما لا ينتفع بشكركم و تقواكم و إنما وصاكم لرحمته لا لحاجته وَ كانَ اللَّهُ غَنِيًّا عن الخلق و عبادتهم حَمِيداً في ذاته حمد أو لم يحمد.
شَدِيدُ الْعِقابِ (4) فانتقامه أشد وَ اتَّقُوا اللَّهَ (5) أي فيما حرم عليكم إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ فيؤاخذكم بما جل و دق عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (6) أي بخفياتها فضلا عن جليات أعمالكم.
وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ (7) أي ما تتوسلون به إلى ثوابه و الزلفى منه من فعل الطاعات و ترك المعاصي بعد معرفة الإمام و اتباعه من وسل إلى كذا إذا تقرب إليه و قال علي بن إبراهيم تقربوا إليه بالإمام (8) وَ جاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ بمحاربة أعدائه الظاهرة و الباطنة لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ بالوصول إلى الله و الفوز إلى كرامته.
وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (9) إنما خصهم بالذكر مع عموم الموعظة لأنهم اختصوا بالانتفاع به.
آمَنُوا (10) أي بمحمد ص و بما جاء به سَيِّئاتِهِمْ أي التي فعلوها