خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ (2) لدوامها و خلوص لذاتها و منافعها أَ فَلا تَعْقِلُونَ أي الأمرين خير مِنْ حِسابِهِمْ (3) أي من حساب الذين يخوضون في آياتنا وَ لكِنْ ذِكْرى أي عليهم أن يذكروهم لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أي يجتنبون ذلك.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (4) أي الضلال و التفرق عن الحق.
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (5) أي باتباع الكتاب و العمل بما فيه.
وَ لِباسُ التَّقْوى (6) قيل أي خشية الله.
وَ لِتَتَّقُوا (7) بسبب الإنذار وَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ بالتقوى.
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا (8) الشرك و المعاصي لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ أي لوسعنا عليهم الخيرات و يسرناها لهم من كل جانب بإنزال المطر و إخراج النبات و غير ذلك.
طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ (9) أي لمة منه كأنها طافت بهم و دارت حولهم و لم تقدر أن تؤثر فيهم تَذَكَّرُوا ما أمر به و نهى عنه فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ مواقع الخطإ و مكايد الشيطان فيتحرزون عنها