بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · الصفحة الأصلية 287 / داخلي 287 من 410

[صفحة 287]

أَغْفِرَ لَهُ‏ (1).


- 10- وَ مِنْهُ رُوِيَ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَخَلَ الْبَيْتَ عَامَ الْفَتْحِ وَ مَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ عَبْدَهُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ غَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ إِنَّ اللَّهَ أَذْهَبَ نَخْوَةَ الْعَرَبِ وَ تَكَبُّرَهَا بِآبَائِهَا وَ كُلُّكُمْ مِنْ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ تُرَابٍ وَ أَكْرَمُكُمْ‏ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ‏ (2).


- 11- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ وَ الْأَتْقِيَاءُ حُصُونٌ وَ الْعُمَّالُ سَادَةٌ.


- 12- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ‏ (3) قَالَ مَنْسُوخَةٌ قُلْتُ وَ مَا نَسَخَتْهَا قَالَ قَوْلُ اللَّهِ‏ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏ (4).


13- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ‏ (5) قَالَ هُوَ الذَّنْبُ يَهُمُّ بِهِ الْعَبْدُ فَيَتَذَكَّرُ فَيَدَعُهُ‏ (6).

14- شي، تفسير العياشي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا مَا ذَلِكَ الطَّائِفُ قَالَ هُوَ السَّيِّئُ يَهُمُّ الْعَبْدُ بِهِ ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّهَ فَيُبْصِرُ وَ يُقْصِرُ.

- أَبُو بَصِيرٍ عَنْهُ(ع)قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَتَذَكَّرُ فَيَدَعُهُ‏ (7).


____________

(1) مشكاة الأنوار ص 44.

(2) مشكاة الأنوار ص 59.

(3) آل عمران: 102.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 194، و الآية في التغابن: 16.

(5) الأعراف: 201.

(6) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 43.

(7) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 44.

التالي الأصلية 287داخلي 287/410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...