. لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ أي لا راد له و المعقب الذي يعقب الشيء فيبطله وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ فيحاسبهم عما قليل.
ذلِكَ (3) أي إهلاك الظالمين و إسكان المؤمنين لِمَنْ خافَ مَقامِي أي موقفي للحساب وَ خافَ وَعِيدِ أي وعيدي بالعذاب.
نَبِّئْ عِبادِي الآية (4) فيها حث على الرجاء و الخوف معا لكن في توصيف ذاته بالغفران و الرحمة دون التعذيب ترجيح الرجاء.
آمِنِينَ (5) من الانهدام و نقب اللصوص و تخريب الأعداء لوثاقتها أو من العذاب لفرط غفلتهم ما كانُوا يَكْسِبُونَ أي من بناء البيوت الوثيقة و استكثار الأموال و العدد.
مَكَرُوا السَّيِّئاتِ (6) أي المكرات السيئات قيل هم الذين احتالوا لهلاك الأنبياء و الذين مكروا رسول الله ص و راموا صد أصحابه عن الإيمان أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ كما خسف بقارون أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ بغتة من جانب السماء كما فعل بقوم لوط أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ إذا جاءوا و ذهبوا في