و قال قتادة هذا نعت لأولياء الله نعتهم الله بأن تقشعر جلودهم و تطمئن قلوبهم إلى ذكر الله و لم ينعتهم بذهاب عقولهم و الغشيان عليهم إنما ذلك في أهل البدع و هو من الشيطان (1).
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ (2) أي يتشققن من عظمة الله
قَرِيبٌ (4) أي إتيانها يستعجل بها أي استهزاء مُشْفِقُونَ مِنْها أي خائفون منها مع اعتناء بها لتوقع الثواب وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ الكائن لا محالة.
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ (5) و هو أن لا ينصر رسوله و المؤمنين عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ أي دائرة ما يظنونه و يتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم.
مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (6) فإنه لا ينتفع به غيره.
آيَةً (7) أي علامة للذين يخافون فإنهم المعتبرون بها مُشْفِقِينَ (8) قال علي بن إبراهيم أي خائفين من العذاب فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا بالرحمة عَذابَ السَّمُومِ أي عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم و قال علي بن إبراهيم