تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 217 من 442
صفحة
[صفحة 196]
فعل فعلا لطلب الثواب أو خوف العقاب فإنه لا يستحق بذلك ثوابا.
و أقول لهاتين النيتين أيضا مراتب شتى بحسب اختلاف أحوال الناس فإن من الناس من يطلب الجنة لحصول مشتهياته الجسمانية فيه و منهم من يطلبها لكونها دار كرامة الله و محل قرب الله و كذا منهم من يهرب من النار لألمها و منهم من يهرب منها لكونها دار البعد و الهجران و الحرمان و محل سخط الله كما
(1) راجع نهج البلاغة ج 2 ص 197 تحت الرقم 237 من الحكم.
(2) راجع الدّر المنثور ج 1 ص 93 في حديث ابن عبّاس قال جلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مجلسا فأتاه جبرئيل فجلس بين يدي رسول اللّه واضعا كفيه على ركبتى رسول اللّه فقال: حدّثني عن الإسلام- الى أن قال: قال يا رسول اللّه حدّثني ما الاحسان؟ قال:
الاحسان أن تعمل للّه [أن تعبد اللّه] كانك تراه الحديث.