تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 262 من 1073
صفحة
يكن فيه تلك الخلال لم يكونوا يعدونهم من الشيعة أو كانوا موصوفين معروفين باتصافهم بها إلا بالتواضع أي بالتذلل لله عند أوامره و نواهيه و لأئمة الدين بتعظيمهم و إطاعتهم و للمؤمنين بتكريمهم و إظهار حبهم و عدم التكبر عليهم و حسن العشرة معهم.
____________
(1) الكافي ج 2 ص 74.
(2) أمالي الصدوق ص 371.
(3) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 365.
(4) مشكاة الأنوار: 59.
99
و التخشع إظهار الخشوع و هو التذلل لله مع الخوف منه و استعمال الجوارح فيما أمر الله به و ينسب إلى القلب و إلى الجوارح معا و الأمانة ضد الخيانة أي أداء حقوق الله و الخلق و عهودهم و ترك الغدر و الخيانة فيها و في ما و الإنابة أي التوبة و الرجوع إلى الله و كثرة ذكر الله باللسان و القلب و الصوم عطف على الذكر و في ما و بر الوالدين.