بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 302 من 442

صفحة
[صفحة 276]

ذلك فنزلت‏ (1)


- وَ فِي الْعِلَلِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ مَا عِلَّةُ الْأُضْحِيَّةِ قَالَ إِنَّهُ يُغْفَرُ لِصَاحِبِهَا عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا إِلَى الْأَرْضِ وَ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَتَّقِيهِ بِالْغَيْبِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ انْظُرْ كَيْفَ قَبِلَ اللَّهُ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ رَدَّ قُرْبَانَ قَابِيلَ‏ (2).


أَ فَلا تَتَّقُونَ‏ (3) قيل أي أ فلا تخافون أن يزيل عنكم نعمه.


وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ‏ (4) خصهم بها لأنهم المنتفعون.


وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً (5)


- فِي الْجَوَامِعِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)إِيَّانَا عَنَى.


- وَ فِي رِوَايَةٍ هِيَ فِينَا.


- وَ عَنْهُ(ع)إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ اجْعَلْ لَنَا مِنَ الْمُتَّقِينَ إِمَاماً.


و قد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك‏ (6).


أَ لا يَتَّقُونَ‏ (7) تعجيب من إفراطهم في الظلم و اجترائهم‏ وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ (8) أي قربت بحيث يرونها من الموقف فيتبجحون بأنهم المحشورون إليها.


أَ لا تَتَّقُونَ‏ (9) الله فتتركوا عبادة غيره‏ وَ الْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ‏ (10) قيل أي و ذوي الجبلة الأولين يعني من تقدمهم من الخلائق و في التفسير الخلق الأولين.


وَ كانُوا يَتَّقُونَ‏ (11) أي الكفر و المعاصي.


____________


(1) راجع الدّر المنثور ج 4 ص 363.

(2) علل الشرائع ج 2 ص 122، الباب 178.

(3) المؤمنون: 23.

(4) النور: 36.

(5) الفرقان: 74.

(6) راجع ج 24 ص 132- 136 من هذه الطبعة الحديثة.

(7) الشعراء: 11.

(8) الشعراء: 90.

(9) الشعراء: 106.

(10) الشعراء: 184.

(11) النمل: 53.

التالي ص 302/442 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...