بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار السابع والستون 67 · صفحة 324 من 442

صفحة
[صفحة 297]

بعض المباحات و بالاجتهاد بذل الجهد في فعل الطاعات يقال وقاه الله السوء يقيه وقاية أي حفظه و اتقيت الله اتقاء أي حفظت نفسي من عذابه أو عن مخالفته و التقوى اسم منه و التاء مبدلة من واو و الأصل وقوى من وقيت لكن أبدل و لزمت التاء في تصاريف الكلمة و في النهاية فيه ملاك الدين الورع الورع في الأصل الكف عن المحارم و التحرج منها يقال ورع الرجل يرع بالكسر فيهما ورعا و رعة فهو ورع و تورع من كذا ثم استعير للكف عن المباح و الحلال لا ينفع أي نفعا كاملا.


2- كا، الكافي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ‏ (1).

بيان: يدل على أن بترك الورع عن المحرمات يصير الإيمان بمعرض الضياع و الزوال فإن فعل الطاعات و ترك المعاصي حصون للإيمان من أن يذهب به الشيطان.

3- كا، الكافي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: وَعَظَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَمَرَ وَ زَهَّدَ ثُمَّ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالْوَرَعِ‏ (2).

بيان: فأمر أي بالطاعات و ما يوجب الفوز بأرفع الدرجات و زهد على بناء التفعيل أي أمر بالزهد في الدنيا و ترك مشتهياتها المانعة عن قربه سبحانه قال الجوهري التزهيد في الشي‏ء و عن الشي‏ء خلاف الترغيب فيه.

4- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ‏ (3).

5- كا، الكافي عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ‏

____________


(1) الكافي ج 2 ص 76.

(2) الكافي ج 2 ص 76.

(3) الكافي ج 2 ص 77.

التالي ص 324/442 — الأصلية 297 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...